منتديات العلم نور

برامج / ثقافة وشعر / تقنيات الحاسوب / متطلبات المرأة والطفل / العاب / اخبار الفن


    عالج نفسك بالرياضة

    شاطر
    avatar
    حبيب عمو صلاح
    مراقب عام

    ذكر
    عدد الرسائل : 133
    الموقع : al3lmnoor.ahlamontada.com
    تاريخ التسجيل : 18/12/2009

    عالج نفسك بالرياضة

    مُساهمة من طرف حبيب عمو صلاح في 26/12/2009, 5:04 am

    ساعات العمل الطويلة، وعدم توافر الوقت، والإحساس بالتعب، هي بعض الذرائع التي يلجأ إليها الكثيرون لتبرير تقاعسهم عن ممارسة التمارين الرياضية، والأنشطة البدنية المختلفة. غير أن هؤلاء يخطئون جداً إهمالهم الرياضة، فهي علاج طبيعي ممتاز لكثير من الاضطرابات الصحية والأمراض.
    الجميع يعرف الفوائد الأساسية للرياضة، وكل مَن يمارسها بانتظام يؤكد أنها تمنحه شعوراً بالارتياح وبالحبور، إضافة بالطبع، إلى تعزيز لياقته البدنية. والجميع يعرفون أيضاً أن نمط الحياة المديني الذي نعيشه، الذي يتميز بانخفاض، أو بالأحرى، بانعدام النشاط البدني، يضر بصحتنا الجسدية النفسية. وفي محاولة منها لتشجيع الخاملين على البدء في تحريك أجسامهم، قامت مجموعة من الاختصاصيين الأميركيين بنشر نتائج دراسات تؤكد الفوائد الصحية للرياضة، وأهميتها كوسيلة وقائية، وكعلاج طبيعي لعدد من الاضطرابات الصحية. وأبرز هذه الفوائد:
    - التغلب على الإرهاق: إذا شعرت بالتعب وبهبوط مستوى الطاقة، خاصة في فترة بعد الظهر، لا تسارع إلى تناول القهوة، بل ارتدِ حذاء الرياضة واخرج في نزهة على القدمين. فقد أظهرت دراسة حديثة أجريت في جامعة جورجيا الأميركية، أن ممارسة النشاط البدني الخفيف مثل ركوب الدراجة أو المشي، يرفع مستويات المواد الكيميائية الطبيعية التي يفرزها الدماغ وتساعد على الإحساس بالرضا، مثل الدوبامين والسيروتونين، كما يخفف من الإرهاق بنسبة 65%.
    - مكافحة الأرق: أظهر البحاثة في كاليفورنيا، أن ممارسة الرياضة مدة نصف ساعة يومياً، أربعة أيام في الأسبوع، تساعدنا على النوم قبل موعد نومنا المعتاد بحوالي 12 دقيقة، وتزيد المدة الإجمالية لنومنا بحوالي 42 دقيقة إضافية. وكانت الدراسات قد أظهرت أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة، ينامون بسرعة أكبر، وبشكل أفضل، ولمدة أطول من غير الرياضيين. إضافة إلى ذلك فإنهم يتمتعون بفترة أطول من النوم العميق الذي تقوم خلايا الجسم خلاله بترميم نفسها.
    - تقوية العظام: النشاط البدني الذي نعرف أنه يعزز عملية تشكّل العظام لدى الأطفال، يساعد أيضاً على وقاية النساء في سن اليأس من ترقق العظام. فقد أظهرت دراسات حديثة أن المواظبة على ممارسة الرياضة يمكن أن تقي تراجع كثافة العظام، بل وتوقف هذا التراجع أيضاً، على مستوى العمود الفقري والعظام الأخرى في الجسم. فالرياضة تشكل ضغوطاً على الهيكل العظمي، ما يحث على بناء المزيد من النسيج العظمي. وقد تبين أن النساء اللواتي يمارسن رياضة المشي مدة أربع ساعات في الأسبوع، ينجحن في التخفيف من خطر إصابتهنّ بترقق العظام بنسبة 40% أكثر مما تفعل اللواتي يمشين أقل من ساعة في الأسبوع. ويستحسن اختيار الأنشطة التي تقوي العضلات، مثل رفع الأوزان، والمشي السريع، وصعود الأدراج.
    - الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية: ممارسة الرياضة بانتظام تسهم في التخفيف من ارتفاع ضغط الدم بمعدل 10 ملل. وتساعد تمارين الأيروبيكس المعتدلة والقوية على رفع مستويات الكوليسترول الجيد بنسبة تتراوح ما بين 5 و10%، كما تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار الذي يسد الشرايين. وبفضل الرياضة أيضاً تزداد مرونة الشرايين، وتخف إمكانية إصابتها بالتصلب. وكانت الدراسات قد أظهرت أن نسبة دهون التريغليسيريدز الضارة في الدم تكون أقل بنسة 25% لدى الأشخاص الذين يمشون مدة ساعة ونصف الساعة، ثم يأكلون وجبة دسمة، مقارنة بأولئك الذين يتناولون الوجبة نفسها، ولكن من دون أن يمشوا قبلها.
    - التخفيف من الآلام والتشنجات: ليس هناك أفضل من رياضات تاي تشي واليوغا وتمارين تقوية العضلات للتخفيف من الآلام الناتجة عن تمضية ساعات العمل الطويلة في وضعيات متعبة. وقد أظهرت دراسة دنماركية أن ممارسة تمارين رياضية لتقوية عضلات الرقبة والظهر مدة عشرة أسابيع، تخفف الآلام في تلك المناطق من الجسم، بنسبة 80%. من جهة ثانية، تبين أن الاستمرار في ممارسة الرياضة أثناء العادة الشهرية يفيد في التخفيف من الآلام التي تسببها التشنجات التي تعانيها الكثيرات أثناء فترة الحيض. فالجسم أثناء ممارسة الرياضة، يفرز مواد طبيعية مسكنة للألم، تخفف من حدة الأوجاع والانزعاج.
    - الحفاظ على صحة العينين والأسنان: أظهر البحاثة في كلية الطب في جامعة ويسكونسن الأميركية، أن ممارسة الرياضة إلى درجة التعرق ثلاث مرات على الأقل أسبوعياً، يمكن أن تخفف من إمكانية الإصابة بأمراض العين المرتبطة بالتقدم في السن، بنسبة تصل إلى 70%. فالنشاط البدني المنتظم يساعد على الوقاية من الأضرار التي تصيب جدران الأوعية الدموية، التي تسهم في زيادة إمكانية الإصابة باضطرابات العين. كذلك فإن هذا النشاط يخفض إمكانية الإصابة بأمراض اللثة التي قد تسبب سقوط الأسنان، بنسبة 50%. ويعتقد العلماء أن الرياضة تساعد على التحكم في مستويات السكر الذي تقتات عليه الجراثيم في أنسجة اللثة.
    - التخفيف من أزمات الربو: يقول الأطباء إن الكثيرين من المصابين بالربو يتجنبون ممارسة الرياضة، معتقدين خطأ أنها قد تفاقم حالتهم وتسبب لهم النوبات. ويؤدي امتناعهم عن ممارسة الرياضة إلى تراجع لياقتهم البدنية، ما يزيد من سوء حالتهم. غير أن الرياضة المنتظمة تخفف من عدد الخلايا المسببة للالتهابات في الرئتين، ما يخفف بدوره من حدة عوارض الربو.
    - المساعدة على التوقف عن التدخين: تبين في 12 دراسة أميركية، أن المشي السريع مدة ربع ساعة الأقل، يمكن أن يكبح الرغبة في التدخين. كذلك فإن ممارسة الرياضة تحث الجسم على إفراز هرمونات تساعد على الإحساس بالارتياح، ما يخفف من التوق إلى التدخين.
    - تعزيز الأداء الذهني: تنفيذ المهمات الصعبة يصبح أكثر سهولة بعد ممارسة التمارين الرياضة. هذا ما توصلت إليه دراسة حديثة أجريت في جامعة تكساس الأميركية. فقد تبين أن المشاركين يحرزون في اختبارات قياس درجة الانتباه نتائج أفضل بنسبة 9%، عندما يخضعون لهذه الاختبارات، بعد ممارسة الرياضة مدة نصف ساعة. وقد تبين أيضاً أن مدرسة التمارين الرياضية التي تسرع ضربات القلب، مثل القفز بالحبل، مدة نصف ساعة يومياً، تؤدي إلى ارتفاع مستويات أحد بروتينات الجسم الضرورية لصحة الجهاز العصبي. وفي دراسات أخرى، تبيّن أن ممارسة هذا النوع من التمارين مدة 40 دقيقة، أربعة أيام في الأسبوع، يمكن أن يضاعف من كمية الدم التي تنساب إلى المركز المسؤول عن الذاكرة في الدماغ، ما يعزز القدرة على التذكر.
    - التخفيف من آلام الرأس، ومن إصابات الرشح: التمارين الرياضية العنيفة قد تطلق نوبات آلام الرأس النصفية لدى البعض، لكن التمارين المعتدلة والخفيفة تساعد أغلبية الناس على تفادي الألم. فقد أظهرت الأدلة أن زيادة سرعة نبضات القلب (بفعل الرياضة) مدة ثلث ساعة على الأقل في اليوم، ثلاثة ايام في الأسبوع تساعد على التخفيف من حدة الألم ومن تواتر الإصابة به. أما بالنسبة إلى الإصابات بالرشح، فقد تبين في دراسة أميركية أن 70% من النساء اللواتي يمارسن الرياضة بانتظام، ينجحن في تفادي الإصابات بالرشح طوال السنة.
    - التخفيف من خطر الإصابة بالسكري: أظهرت الإحصاءات أن قيام الأشخاص الذين لديهم استعداد للإصابة بالسكري ينجحون في تأخير إصابتهم بالسكري مدة 11 سنة تقريباً، عندما يمارسون الرياضة يومياً مدة نصف ساعة. وإذا تمكنوا من التخلص من 5 كيلوغرامات من وزنهم، إضافة إلى ممارسة الرياضة، فإنهم يخفضون إمكانية إصابتهم بالسكري بنسبة 50%.
    - زيادة نسبة الخصوبة لدى النساء: أظهر البحاثة في جامعة هارفرد، أن إمكانية المعاناة من العقم المرتبط بالبويضات تتراجع بنسبة 68% لدى النساء اللواتي يتضمن نمط حياتهنّ الصحي نصف ساعة من الهرولة في اليوم، 4 مرات في الأسبوع، فالتمارين الرياضية ذات الإيقاع النشيط والسريع، تساعد على توازن الهرمونات، ما يؤمن انتظام عملية الإباضة

      الوقت/التاريخ الآن هو 27/3/2017, 1:02 am